الاثنين، 1 يوليو 2013

تحقيق أعددته لوكالة مرابع ميديا:تحت عنوان: في انواكشوط: مجانين يعيشون بين أرصفة الطرقات وعلى هوامش المدينة الفاضلة

تحقيق- المرابع ميديا: تراهم في الأسواق ينظرون ,وفي الشوارع يهيمون ,وفي الزقق  يتحدثون على طريقتهم وعنها يرضون ،يمشون الهوين في وسط المدينة الفاضلة التي أصبحوا وجها من وجوهها المتعددة ..شريحة تلفت انتباهك أينما تواجدت ..لا ضوضاء العاصمة تثير انتباههم ولا هدوءها يحرك مشاعرهم ..إنهم مجانين  العاصمة  انواكشوط التي أردنا في  وكالة مرابع ميديا ان نسلط  عليهم الضوء من خلال هذ التحقيق الصحفي..
إعداد:الشيخ المهدي ولد النجاشي.

الخميس، 27 يونيو 2013

سأخون حبيبتي..بقلم:الشيخ المهدي ولد النجاشي.

رغم العشق واللوعة والصبابة والحب الأبدي لجغرافيا وجهك الباسم ,اعذريني يا حبيبتي اذا بدوت حزينا فإن وجه المحب وجه حزين..
أعذريني يا ملهمتي..إذا قررت البين وقطعت العهد ورميت   الخواتم    والقلائد ونسيت  كل  القصص والحكايات  والأماني  التي جمعتنا يوم كنا مقتنعين  بكلينا..
أعذريني يا حبيبتي..إذا كفرت بأشيائك الكبيرة والصغيرة,وأحاديثك البريئة وأمانيك الوردية  الجميلة جمال     تضاريس جسمك الناعم,نعومة " إكيدي"و"شمامة"و"آوكار"والظهر"و"شوم " ..

الأحد، 23 يونيو 2013

تحقيق لجريدة الشعب بتاريخ :23/06/2013...

العيادات الطبية الخصوصية في موريتانيا: من الخدمة الصحية للمواطن..الى  فوضى بحجم الكارثة ..


لم تعد ظاهرة وجود العيادات الطبية الخاصة في البلاد مسالة نقاش من حيث الاصل بل اصبحت مثار جدل واسع بين العامة والمهتمين بالمجال وذلك لما تعكسه هذه النقاشات اليومية والجلسات المفتوحة في البيوت والمقاهي بالعاصمة انواكشوط  من اهمية كبيرة تحتاج النقاش وتسليط الضوء  بشكل مفصل لمعرفة ماتقدمه هذه العيادات الطبية الخاصة من خدمات

الجمعة، 10 مايو 2013

احد عشر كوكبا غادروا حظيرة العبيد,,بقلم: الشيخ المهدي النجاشي.




يا وطني .. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
نزار قباني..
كانوا احد عشر   كوكبا في مدينة لا رسولا  فيها إلى ويسال الناس إلحافا
كانوا يراقبون كل الكتابات وكل الجرائد التي تصدر عن السلطان,,,
كانوا يكتبون حروفهم تحت الطاولة.. وحتى دفاترهم حفظوها تحت الطاولة..
كان المخبر صحفيا.. والجاسوس محررا.. والعميل مراسلا .. وحتى الخباز ناشرا..
 كانت الحرية المسكينة سجينة.. وكان الرأي انتحارا ..وساد الظلم وعاث الأقوياء  في الأرض فسادا..
تحولت المدينة إلى مخافر للشرطة  ..كممت الأفواه وصودرت كل الكتب التي تعلم الكواكب كيف تنير ..وكيف تضيء ..حتى صفير أمعاء المطحونين بات جريمة في عهد السلطان..
رحل السلطان وحل أخر
 تنفست المدينة أكسجين الحرية الذي   سرقوه الجواسيس والعملاء والمخبرين والخبازين  من شعب  وئدت كل أحلامه الوردية الجميلة..
حرر الفضاء السمعي البصري وكانت الكواكب الإحدى عشرة سعيدة بميلاد مدينة جديدة للحرية المقدسة كما قرؤوا عنها في كتبهم السماوية..
نزلوا في أزقة المدينة يزفون البشرى ويشكلون جسورا تمر بها صرخات المحرومين والمهمشين والمعذبين...
كانوا يحلمون بحرية تضمن الحقوق وتهدي لروادها هدايا من الاعتراف بان الكواكب قادرة بان تقضي على رسل تسال الناس إلحافا
 مضى عام على قرار السلطان فوجدوا  الكواكب أنفسهم عبيدا, فأدركوا أن المدينة التي كانوا يحلمون بها أيام السلطان كانت وهما من خيال الفلاسفة وصناع القرار..فاستحضروا ان من يعيش في خوف لن يكون حرا أبدا فغادروا حظيرة العبيد نحو نجاشي ذكر لهم في المدينة يحمي الارقاء من بطش ملاكهم الذين لا يرحمون فإما أن تكون جاسوسا لديهم أو عبدا مطيعا..

السبت، 13 أبريل 2013

في موريتانيا..عندما يغني ابناء الفقراء بطعم الهيب هوب حكاية اليأس والأمل

الهيب هوب, أو لغة الحقائق, أو الراب, الفن الذي يعصف بالنفس, يأسر السمع ,يسافر بألحانه إلى ما وراء التخيل والإصغاء,  لموسيقاه وقعها الخاص ومكانتهاالإبداعية المتميزة,دخل المجتمع الموريتاني مع بداية الألفية الثالثة حين تفاقمت الأحزان, والآلام, والآهات, والمظالم, ونمت  المأساة, وخيم الفقر, والجهل, والمرض.. وما عاد نداءالمحرومين يجدي, ولا أنات الجوعى تنفع,  فكان  لابد من  نمط جد
يد للتعبير, ومنبر يسمع الحقيقة و يوصل واقع الناس..وكالة عاجل الاخبارية ترصد الرب في موريتانيا..

إعداد:الشيخ المهدي ولد النجاشي.

بداية الحكاية :
بدأت موسيقى الرب في موريتانيا مع بداية الألفية الثالثة عندما تفاقمت الأوضاع وساد الظلم وانتشرت الرشوة وغاب الضمير الوطني وأصبحت البلاد قاب قوسين أو أدنى من الانهيار فأصبحت الطبقات المهمشة والمحرومة تبحث عن طريقة جديدة تعبر بها عن الواقع الذي تعيشه والظلم الذي تتعرض له فكان أبناء هذه الأحياء قد تحملوا رسالة التبليغ والتعبير عن ما يعانون منه, فكانت الهيب هوب, أو الرب, أو ما أطلقوا عليه محليا لغة الحقائق, من ما يدل على انه بوح يجسد حقائق لا بد من قولها ,إلا أن هذ الفن لم يحظى بداية بكثير من الترحاب من قبل المجتمع بل قوبل بالسخرية والهزلية اعتبارا انه لا ينسجم والفن الموريتاني الأصيل وانه لايخضع لأية قواعد فنية معروفة فبدأت المجموعات الشبابية تتجه إليه علها تجد نفسها فيه, رغم رفض المجتمع والتآمر عليه ووصف المهتمين به بالمنحرفين أو ما يعرف محليا “بجينكات”.
إلا أن إصرار المجموعات جعل منه فنا حقيقيا على طريقة موسيقى الأحزان “الجينز”الأمريكية التي ابتكرها سود أمريكا ليجسدوا  من خلالها ظلم, وتهميش ومعاناة عشرات السنين , وعزفوا على أوتارها إيقاعات أحلامهم بالحرية والانعتاق والمساواة مع الرجل البيض والمرأة البيضاء,وبنفس الأحزان والآلام خرجت الرب في بلادنا فكانت صوت أحياء الصفيح والفقراء والمهمشين وصوت من لا صوت له, سنوات من تكريس هذ الفن ووجود مكانة له داخل المجتمع كانت كفيلة أن تصبح الرب في موريتانيا المرآة العاكسة لهموم المواطن ومشاكله ونقده بطريقة مباشرة …
رقص على الجمر:
تراهم يتغنون فتحسبهم سعداء, يترفهون, يلهون.. إنهم على جمر الحقيقة  يرقصون فلا المجتمع انصفهم, ولا الوطن كرمهم , فوجدوا أنفسهم بين نار الواقع المر, ونظرة المجتمع الدونية لهم, فاختاروا نار الحقيقة وقول ما لا يراد قوله فألفوا الأغاني والمقاطع الموسيقية في ما يرونه واقعا لابد من قوله:,مدحوا الرسول صلى الله عليه وسلم ,غنوا للفقير المسكين, نادوا على إفريقيا بالسلام,ناجوا المواطن على أن يحمي وطنه,رفضوا تجنيس الأجانب,حثوا على التراث ,طالبوا بمكافحة الرشوة والوساطة ,رفضوا الانقلابات وأيدوا الديمقراطية, تمنوا توحد الشباب ,ومكافحة البطالة مجدوا الاستقلال الوطني وحيوا رجال المقاومة ,حثوا على محو الأمية وإصلاح التعليم ,تمنوا العدالة والمساواة وتطبيق القانون رددوا مرارا انه لا احد فوق القانون تساءلوا عن عدم تطبيقه,نصحوا بالبرور والصلاة لعنوا الانحراف وسوء الخلق,انتقدوا صمت السلطات عن الحق والحقيقة ,طالبوا بقطع العلاقات مع إسرائيل ,غنوا للرياضة ,نددوا بالمخدرات والدعارة والسرقة,غنوا للوطن ,للجيش وقدسوا العلم ……
لكن ما إن تأملنا هؤلاء”ربيرات” نجد أنهم جلدوا الساسة بحقائق لايريدون سماعها,بل يكرهونها,فأهل الهيب هوب  حسب العارفين بها لا يعرفون الكذب والنفاق ولا تضليل الرأي العام وان لغة الحقائق  ميزتها الوحيدة الصراحة و الوضوح والسر من وراء الإبداع فيها رغم أن هناك أيضا وحسب ما توصلنا إليه مقاطع تؤيد مرشحين سابقين بعيدة كل البعد من الموضوعية وما يميز هذ الفن الذي أصبح خبز الفقير وأرزه.. فسألنا بعض المهتمين بهذ المجال “يوسف امباي”فقال:ا ن أولك الذين يشكرون بعض الشخصيات بمقاطع من الرب أو الهيب هوب ليسو من المهتمين جيدا بهذ المجال فإذا كان الفنان “الربير”يشكر بغير الحقيقة فان الرب فقدت مصداقيتها تماما”وبالتالي أولك يبحثون عن المادة على حساب الرب الجادة والحقيقية .
وفي الوقت الذي تتساءل الرب عن مجموعة من الحقوق الضائعة والمطالبة أيضا بمجموعة من المطالب الهامة يتساءل الجميع عن دور السياسي الذي لاهم له سوى الوعود العرقوبية التي لاهي حقيقية ولا أساس لها من الصحة لتعلب الهيب هوب دور السياسي في جميع حالاته العملية وغير العملية ..
وتبقى الراب الفن الذي أصبح يطرب الكثيرون ومن جميع الشرائح والأجمل فيه انه يتحدث بجميع اللهجات من ما يدل على انه وطني ورسالة نبيلة أراد أصحابها في موريتانيا أن يجسدوا أحلامهم و طموحاتهم وان يساهموا في بناء الوطن بفنهم الراقي والجميل ..
قول ما لا يراد قول:
وإذا كانت الهيب هوب لعبت دورا بارز,ا فأن أصحابها لازالوا يعانون من تجاهل الإدارة وبعض الجهات المعنية وحتى تحفظ المجتمع في بعض الحالات من ما قد يؤدي إلى تفكيك هذه المجموعات الشبابية التي أخذت على عاتقها المسؤولية فأرادت أن تقول ما لا يراد قوله من حقائق تطفوا على السطح سواء كانت في السلطة أو غيرها, فحققوا بذلك نجاحا كبيرا يحسدون عليه.وبالتالي تبقى موسيقى الرب النبراس الذي يضيء بالحقائق  اليوم في موريتانيا ويحاول بث روح التآخي والتسامح وإشاعة العدالة والمساواة بين أطياف المجتمع وتكريس العدالة ودولة القانون.
ويبقى السؤال المطروح هل ستنجح الهيب هوب في اصال واقع الناس رغم اكراهات المجتمع وأصحاب السلطة أم أنها ستأخذ طريقا آخر يتنافى ومبادئ الرب في العالم ,لتصبح وسيلة يستخدمها الساسة لصالحهم أم أنها ستبقى بجلدها للمفسدين والساسة و بوحها الحزين وموسيقاها الأسرة وكلماتها المؤثرة.

الخميس، 11 أبريل 2013

مقال بعنوان: لا شيء يبهر المعارضة ولا شيء يخجل عزيز" من ارشيفي كتبته منذ ثلاث سنوات واعيد نشره للارشفة فقط وتلقيت على اثره حينها مضايقات كثيرة وانتقادات لاذعة

لا شيء يبهر المعارضة ولا شيء يخجل عزيز..لا شئ يبهر عزيز ولا شيء يخجل المعارضة ..
لا قديم عند المعارضة ولا جديد عند عزيز..لا قديم عند عزيز ولا جديد عند المعارضة...
لم يدرك عزيز أنه ليست لديه معارضة ولم تدرك المعارضة أنها ليست معارضة..
لم تعلم المعارضة انه لا شيء لدى عزيز ولم يعلم عزيز انه لا شيء له...
لم تفهم الأغلبية أنها موجودة ولم تفهم المعارضة أنها مفقودة ...
لم تفهم المعارضة أنها موجودة ولم تفهم الأغلبية أنها مفقودة ..
لا شيء يستحق النضال ..لا شيء يستحق الصراخ..قال عزيز وقالت المعارضة..
لم تصرخ المعارضة ولم يناضل عزيز ..لم يصرخ عزيز ولم تناضل المعارضة..
لم تخرج المعارضة ويذهب عزيز..ولم يذهب عزيز وتأتي المعارضة..
لاشيء يستحق ثورة الأغلبية ..ولاشيء يستحق ثورة المعارضة,,
لاشيء يجمع الأغلبية..ولا شيء يفرق المعارضة..لا شيء يفرق الأغلبية..ولا شيء يجمع المعارضة..
لم تجتمع الأغلبية مع المعارضة ..ولم تفترق المعارضة مع الأغلبية.
لم يكن عزيز رئيسا للأغنياء..ولم تكن المعارضة صوت الفقراء ..
لم يكن عزيز رئيس الفقراء ..ولم تكن المعارضة صوت الأغنياء..
لا وطنية عند عزيز ..ولا تضحية عند المعارضة..
لا تضحية عند المعارضة..ولا وطنية عند عزيز..
لم تقل المعارضة "لا"لعزيز ..ولم يقل عزيز "نعم" للمعارضة..
لم يقل عزيز"لا"للمعارضة..ولم تقل المعارضة "نعم"لعزيز..
لا شيء يبهر عزيز ..ولا شيء يخجل المعارضة..
لا شيء يخجل عزيز.. ولا شيء يبهر المعارضة..
لا شيء ننتظره من عزيز ولا شيء تفعله المعارضة ..
هكذا قالت العرافة وهي تخط بيسراها على الأرض ..خريطة وطن يمناه المعارضة ويسراه معطلة من يوم تخرج العسكر..
فلا شيء تغير ولا عهد تحقق..
بقلم: الشيخ المهدي بن النجاشي (سيدي).

الأربعاء، 20 مارس 2013

تقرير عن الذكرى العاشرة لسقوط بغداد..كتبته لإذاعة موريتانييد
.............................
عشر سنوات مضت على سقوط بغداد
وعشر سنوات مضت على انتهاء حكم الرئيس الراحل صدام حسين
وبين تلك السنين الخوالي تعزف الجراح سنفونية اليتم والموت المخيف وما بين بغداد والبصرة والفلوجة وتكريت تحكي العراق قصة سيدة عذبتها الماسي وعلى محاياها يرسم طفل بريء خريطة وطن ضاع في غفلت من الأهل والخلان
...............
في بغداد بعد عشر سنوات حكايات من التشرد والدمار والخراب والموت المفاجئ وان كان لا يموت إلا واقفا كنخيل دجلة والفرات
لجوء العراقيين ونزوح العراقيين ثنائية فرضنها الحرب وجسدها القصف والدمار وحرب الشوارع وعمليات التفجير العبثية في كل يوم تشرق فيه الشمس على الفرات الحزين..
بعد ثلاث سنوات من سقوط بغداد كان رجل المرحلة يتقدم نحو المشنقة وكانت العراق تعيش حالة من الترقب وانتظار ماهو قادم في مشهد بهر العالم واحزن كثيرين من عشاق الإنسانية إلا أن الرجل سبق وان تعهد الغزاة بالانتحار على أسوار الوطن
...............
الآن تمر الذكرى العاشرة لسقوط بغداد في يد الغزاة
والآن وحده العراق يعيش بين أفراح الذكرى بسقوط نظام طالما وصف بالدكتاتور وأحزان اليتامى والثكالى و رحيل الملهم والقائد كما يرى البعض إلا أن ما لا خلاف عليه دموع دجلة والفرات المذروفة شوقا إلى الأمن والأمان.