تقرير عن الذكرى العاشرة لسقوط بغداد..كتبته لإذاعة موريتانييد
.............................
عشر سنوات مضت على سقوط بغداد
وعشر سنوات مضت على انتهاء حكم الرئيس الراحل صدام حسين
وبين تلك السنين الخوالي تعزف الجراح سنفونية اليتم والموت المخيف وما
بين بغداد والبصرة والفلوجة وتكريت تحكي العراق قصة سيدة عذبتها الماسي
وعلى محاياها يرسم طفل بريء خريطة وطن ضاع في غفلت من الأهل والخلان
...............
في بغداد بعد عشر سنوات حكايات من التشرد والدمار والخراب والموت المفاجئ وان كان لا يموت إلا واقفا كنخيل دجلة والفرات
لجوء العراقيين ونزوح العراقيين ثنائية فرضنها الحرب وجسدها القصف والدمار
وحرب الشوارع وعمليات التفجير العبثية في كل يوم تشرق فيه الشمس على
الفرات الحزين..
بعد ثلاث سنوات من سقوط بغداد كان رجل المرحلة يتقدم
نحو المشنقة وكانت العراق تعيش حالة من الترقب وانتظار ماهو قادم في مشهد
بهر العالم واحزن كثيرين من عشاق الإنسانية إلا أن الرجل سبق وان تعهد
الغزاة بالانتحار على أسوار الوطن
...............
الآن تمر الذكرى العاشرة لسقوط بغداد في يد الغزاة
والآن وحده العراق يعيش بين أفراح الذكرى بسقوط نظام طالما وصف بالدكتاتور
وأحزان اليتامى والثكالى و رحيل الملهم والقائد كما يرى البعض إلا أن ما
لا خلاف عليه دموع دجلة والفرات المذروفة شوقا إلى الأمن والأمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق